2
-
1 × 50.00د.إ
-
1 × 40.00د.إ
المجموع: 90.00د.إ
2
-
1 × 50.00د.إ
-
1 × 40.00د.إ
المجموع: 90.00د.إ
متجر رواشن
تم إضافة “كزورق مثقوب من جهة الغرق” إلى سلة مشترياتك. عرض السلة
Filter Products
Top rated products
-
Decoration wooden present
تم التقييم 5.00 من 589.00د.إ -
iPhone dock
تم التقييم 4.00 من 5399.00د.إالسعر الأصلي هو: 399.00د.إ.349.00د.إالسعر الحالي هو: 349.00د.إ. -
جهلة الحب لا يفقهون قواميسي
50.00د.إ
عرض 49–60 من أصل 91 نتيجةتم الفرز حسب الشهرة
Sort:
خائفة!
أجل، ولكن ما من مهربٍ من هذا الحب
في انتحار اللّغة ما يُشبه منازل الشعر
ذاك الذي كُتبَ على ظهر اللّيل في السرّ
عاقبني بالموت
ولا تُدّثر المفردات بلوعةِ التّوق..
أيها النمر
يا ذا العينين البراقتين
ألن تخرج عند منتصف الليل؟
لتقف بجانبي
لتمنحني الشعور
بأن الحرية هي أكثر من مجرد وهم
وبأنني رغم كل القيود
نُذِرت لأنطلق حرة..
أشق السماء برقاً
وصداي يهزم الرعد
وإن نزلت بجدب باركته
وأينما نظرت تفتق الورد
أنا والأرض
من سالف العصر تكورنا
والقيامة، حد عمرنا الممتد
لو كنتُ أكثر وعياً وسألني أحدهم عن صورة أمي لكنتُ أريته هذا الطائر في الكانفاه التي شغلتها بيديها. ليس لحضور أمي في الكانفاه دخل بالتذوق الجمالي، أو ببراعتها. لكن الوخزة التي يُصيبني بها هذا الطائر، لم أمرّ بها أمام صورتها معي في الاستوديو. عيناه دائماً تنظران إليّ كأنهما عيناها. الطائر الساكن الذي اعتادت أن تجلس أمي لأجله جنب الشباك من أجل إضاءة أفضل، كل غرزة إبرة جُرح رمزيّ في عملية تجسيده، مئات من الجروح كي يكتمل.
بين العقل والقلب تمزقت أطياف روحي
في غربة الروح أناديك لتسكن قلبي للحظة
بحثت عنك ولم أجدك
أصبحت مشردة بين مشاعري وأفكاري
أصبحت كغصن الشجرة باهتة وجافة
أريد النظر إليك،
لتعود لي الحياة مرة أخرى..
عدتُ أفقد طعم الصباحات،
وبهجة أول ضوء
يسقط على وجهي...
عدت أقلب الليالي نهاراً
وأنام ليلي الأزرق...
عدت أحارب دوران الأرض على نفسها...
وأدور في مساري..
أنا الذي عكس كل شيء.
يا سيدي إني عذرتُــك فارتحل
حالاً، ودَعني أغـلـــِقُ الأبـوابــا
فأقـَلّ مـا يجزي النبيلُ مُخادعًا
أن لا يُـــطِــيــلَ مَــلامَـةً وعتابا
إذ لستَ أوَلَ من يبيع بِـحُــبِّهِ
أو يـشـتـري مــن زيفه الأحبابا
وهُناك أيضاً، خوفك الذي أخذ أكثر من مقعدين لفرط حجمه الكبير...
وهُناك... الفراق جالساً بابتسامة ساخرة
والقَدَر.. لا يستطيع أن يرفع رأسه كثيراً...
يكتفي بإيماء رأسه خجلاً...
والخيبات امرأة كبيرة في السن... لا تكترث لمن حولها...
مُتكئةً على عكاز السنين التي جمعتنا..
والأمل.. صامدٌ رغم الظروف!
وحُبّنا.. شخصٌ مشرّدٌ بالكادِ استطاع أن يبتاع تذكرةَ هذا القطار..
القطار ممتلئٌ بهم
لا وجود لمقعدٍ آخر..
يتندى الوردُ يبللُ وجهَ الصبحْ
لكنَّ الغيمْ
يأبى أن يتساقطَ في حضني نهرا
يا للغيمِ ويا للضيمْ
أيجور الغيمُ على حقي أن أقطفَ زهرا
أن أنشقَ عِطرا
أن يتبللَ وجهي من نسماتِ الفجرْ
أن يهبطَ في بيتي قمرٌ
أن أتسلقَ كي ألمس نجما
يا للغيمِ ويا للضيمْ
وإلامَ تظل سفينة حبي تبحرُ
دون وصول لمرافي الغيمْ؟
كنتَ فرحاً لا يُنسى
وأصبحتَ حزناً لا يفنى..
ومؤخراً عرفت،
بأن صدفة اللقاء بك
كانت خطيئة كبرى..!
لم تكُن إنصاف الأعور معضاد باحثة عن ضوء، ورغم عملها في الصحافة، إلا أنها لم تستثمر علاقاتها لتسلّط الضوء على اسمها أو منجزها الشعري، بل انشغلت بمشروعها الكتابي دون محاولة لجذب الأعين، لكنها رغماً عنها فَعَلت، وها هو كتابُها هذا، يُعاد إصداره بعد خمسين عام على رؤيته الضوء للمرة الأولى، ليتقدم من جديد إلى واجهة الصورة الشعرية العربية، وتقرأه أجيالٌ جديدة من محبّي الشِعر والباحثين عن المختلف منه.
الناشر











