متجر رواشن
تم إضافة “شجر يتنزّه” إلى سلة مشترياتك. عرض السلة
Filter Products
Top rated products
-
Decoration wooden present
تم التقييم 5.00 من 589.00د.إ -
iPhone dock
تم التقييم 4.00 من 5399.00د.إالسعر الأصلي هو: 399.00د.إ.349.00د.إالسعر الحالي هو: 349.00د.إ. -
جهلة الحب لا يفقهون قواميسي
50.00د.إ
عرض 61–72 من أصل 91 نتيجةتم الفرز حسب الشهرة
Sort:
أنا ابــن الأرض أفـــخـــر بــالـــرزايــا تـنـوء بــهــا الـــجــبـــال وأرتــديــهـا
أنا ابــن الـــبـيــد حــافــيـة عيـونـي إذا رويـــت بــدمـــع زدن تـــــيـــهـــا
أنا ابــن الــريـــح ناحــتـــة وتـمـحـو عــلــى شــفــة الــمــنـيــة تـزدريها
أنا ابــن الـلـيـل قــافــيـة نــجـومـي أقــص مــســيرهــا وأغــيـــب فـيـها
أنا ابــن الشـعـر أعـصـر كـرم روحي قــصـائـد تــقـتــفــيـنـي أقــتـفــيـها
إنَّ سنة ألفٍ و993 سنةٌ رمزيَّةٌ، بعيدةٌ في الزَّمن، ولكن ليس كثيراً، عن الوقت الذي كتب فيه ساراماغو هذا العمل؛ ولكن اليوم، بعد أن تجاوزنا هذا التَّاريخ، يبدو هذا العمل عملاً نبويَّاً عمَّا سيكون عليه المستقبل. هل سيكون هذا هو الحال بالفِعل في المستقبل، أم ستأتي أعوامٌ أفضل؟ يزعم ساراماغو أنَّ أسعد الأوقات سوف تأتي في عام ألفين و93، على الأقلِّ بالنِّسبة إلى أبناء أبنائنا. هذا هو أمله في المستقبل، ولكنَّه أملٌ محجَّبٌ بغلالةٍ من الكرب.
المترجم
ما زلت بمنتهى السذاجة
وأنا أنظر إلى الشوكة النظيفة
وأتذكرك،
طلبت قطعة حلوى واحدة،
لا أعلم لماذا وضع عامل المقهى شوكتين،
وكأنه لا يعلم،
وَجرحني دون قصد.
أنتظركِ حين
تغلق جميع الخيارات
والقرارات في وجهكِ
ولا أحد يملك الحل غيري!
في عالمٍ آخر:
أنا ملاذكِ
حين تكونين مُشردة وضائعة..
في عالمٍ آخر:
أنا طبيبُ جراحك القديمة..
المتروكة والمهجورة والدائمة!
ثم استفقْ
كي يستعير الدرب منك هداية
وتصير في الدرب الحداءْ
حينما نصنعُ خبزاً للغريب
وصغارُ الدار جوعى
والغواياتُ التي تتبعُ في دارِ العبادة
هبطَتْ منذُ الولادة..
سكنَتنا كلَّ ليلة
روحُ شريرٍ تعثّر
تنقر الغاياتُ في النفسِ.. توسْوِس
رايةً بيضاءَ في وجهِ الغواية،
وانتهى عصرُ السلامْ.. مُذ هَبَطْنا..
ثمة سرٌ يجذبني إلى الورد
لا أحب رائحته
ولا الاعتناء به
لكن..
أحب أن أشاهده يموت أمامي
فعندما تجفّ أطرافه
تزداد روعته..
الرياح التي تغرس في روحي
قطعة من روحٍ أخرى،
مرَت بذات الطريق قبلاً..
أعرف منها كم كانت روحاً.. وحيدة!
بطريقتها المواسية،
تهمس لي الرياح/
"انكسري بكامل حريتكِ وهشاشتكِ هنا..
الوجود نفسه كان انكساراً صغيراً!"
أنتمي للحرف في جوعه الأول،
وأكتب
والخليقةُ كانت رماداً قبل أن يوجد الطين،
واستراقُ الغيب للنشوة،
في يميني عصا وعلى يساري مدٌّ يدفع الموج للرحيل،
أكتب لأني اغتيابُ المنازل للذاهبين:
بابٌ مفجوع بالوحدة، وتلثم جنباته الوحشة والغبار..
وأكتب.. لأني الخليقة في جوعها الأول..
يحبونني بيضاء البشرة،
ساذجة،
جسماً ضئيلاً،
ذيلَ حصان تسجد الريح أمامه!
قابلة للسير مع القطيع،
وأن أتبجّح أن الموت
لا يأخذ إلا الملائكة من البشر،
نصف وجه،
نصف نضج،
نصف براءة.
نصف شاعرة،
ترى الخيوط المجمعة لأشلاء قلبها
تتساقط، أمام نطفة الشِّعر!
في ذكرى أول شباك
تفتحه بيديك..
أول مرة عرفت فيها
كم من الأجنحة فيك..
وطِرتَ..
طِرت عالياً،
ولم يصدقك أحد..
ويحلم بي ذهابي.
تحلم بي ربّما.
يحلم بي كتابي نائماً في هبة النقص الكريم.
وأنا الذي لا منتهى،
مصطحراً في حقول بلا منجاة،
أرصّع أوثان جنوني
بتمائم من أنياب عيوني المتوحّشة
التي أكلتُها خوفاً من كتابي علينا.
ولمستُ وجه الحجَر العاري.
رأيتُ الحدسَ يَخِزُ اليومَ برأسه في نهاياته العاوية،
ويروي على جلده المنصت بالرّنين الباكي حكايات الحروب.










